استمداد علم أصول الفقه واستقلاله
يونيو 01, 2024
DOI: 10.47798/awuj.2024.i68.02
إن علم أصول الفقه هو أهم علوم الآلة في الشريعة الإسلامية، ولا يُمكنُ لطالب العلم أنْ يَصِلَ إلى درجة الاجتهادِ دونَ أَنْ يُحيط بأصول الفقه، بل ولا يَحُقُ لمَن لم يَتَعَلَّم أصول الفقهِ أَن يُفتي في دينِ اللهِ تعالى . ولا بدَّ لمن أرادَ أنْ يتعلَّم علماً مِنَ العُلومِ؛ أن يعرف المبادئ العشرة لهذا العلم (وهي: تعريفُ هذا العلم، وموضوعه، ومسائله، وثمرته ، ونسبَتْهُ مِنَ العلوم، وفضله، وواضِعُهُ، واسمُهُ، وَ استمداده ، وحُكمُ تَعَلَّمه . وقد تناوَلَ هذا البحث موضوع استمداد علم أصول الفقه واستقلاله. وكان ذلك بهدف إيضاح الإشكاليات التالية: ما هي المصادر التي اسْتَمَدَّ منها علمُ أَصول الفقه ؟ وما هيَ طبيعةُ استمدَادِ علَم أصول الفقه من هَذهِ المصادر؟ وهل علمُ أصولِ الفَقَه عِلمُ مُستقل بذاته؟ أمَ هُوَ نُبَدُ عُلوم وأبعاضُ منها ؟ وخَلُصَ البحث إلى أنَّ أصول الفقه مُستَمدٌ - إجمالاً - من ثلاثة علوم : أصول الدين، والعربيَّة، والأحكام الشرعيَّةِ، وأنَّ القول بعدَمِ استقلال علم الأصولِ غير صحيح، وَأنَّ استمدادهُ مِنْ علومٍ أخرى لا يُؤثر على استقلاله.
Other Researches
يتناول هذا البحث موضوع الفرق بين خطاب التكليف وخطاب الوضع، وهو من الفروق الهامّة المتعلقة بمباحث الحكم التكليفي في أصول الفقه في الشريعة الإسلامية. وقد تناول البحث أولاً نبذة مختصرة عن الإمام شهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس الصنهاجي المالكي الم...
يتناول هذا البحث موضوع الفرق بين قاعدة الشرط اللغوي، وغيره من الشروط العقلية، والشروط الشرعية، والشروط العادية، ويعد فرقاً من الفروق الأصولية المتعلقة بمباحث الحكم الوضعي عند الإمام القرافي رحمه الله تعالى من خلال كتابه الفروق. ويتناول هذا البحث أي...