الفرق بين قاعدة خطاب التكليف، وقاعدة خطاب الوضع عند الإمام القرافي في كتابه الفروق المسمى بـ "أنوار البروق في أنواء الفروق"
ديسمبر 31, 2019
DOI: 10.36394/jsis.v16.i2.6
يتناول هذا البحث موضوع الفرق بين خطاب التكليف وخطاب الوضع، وهو من الفروق الهامّة المتعلقة بمباحث الحكم التكليفي في أصول الفقه في الشريعة الإسلامية. وقد تناول البحث أولاً نبذة مختصرة عن الإمام شهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس الصنهاجي المالكي المشهور بالقرافي -رحمه الله-، وعن كتابه "أنوار البروق في أنواء الفروق". ثم تناول البحث بيان هذا الفرق من حيث العمل على ضبط مصطلحاته من حيث اللغة، ومن حيث الاصطلاح الشرعي، ثم بيان الفروق التي أوردها الإمام القرافي في كتابه "الفروق" بين خطاب التكليف، وخطاب الوضع، ثم الاستدراك عليها بإضافة فروق أخرى ذكرها العلماء. وقد خلص هذا البحث إلى جملة من النتائج، وهي أن الفروق بين خطاب التكليف وخطاب الوضع -حسب ما توصل إليه الباحث- عشرة، ذكر القرافي منها ثلاثة فروق، تتلخص بالفرق بينهما من حيث اشتراط العلم، والقدرة، والكسب، ويستدرك على الإمام القرافي -رحمه الله- بسبعة فروق أخرى ذكرها العلماء -أو استُنبطت من كلامهم- تتعلق بالفرق بينهما من حيث مقصود الشارع، وترتب الحكم، والحقيقة، والأصل، والعموم، وغير ذلك.
Other Researches
استمداد علم أصول الفقه واستقلاله
إن علم أصول الفقه هو أهم علوم الآلة في الشريعة الإسلامية، ولا يُمكنُ لطالب العلم أنْ يَصِلَ إلى درجة الاجتهادِ دونَ أَنْ يُحيط بأصول الفقه، بل ولا يَحُقُ لمَن لم يَتَعَلَّم أصول الفقهِ أَن يُفتي في دينِ اللهِ تعالى . ولا بدَّ لمن أرادَ أنْ يتعلَّم...
يتناول هذا البحث موضوع الفرق بين قاعدة الشرط اللغوي، وغيره من الشروط العقلية، والشروط الشرعية، والشروط العادية، ويعد فرقاً من الفروق الأصولية المتعلقة بمباحث الحكم الوضعي عند الإمام القرافي رحمه الله تعالى من خلال كتابه الفروق. ويتناول هذا البحث أي...